privacy policy

This app  has adopted this privacy policy (“Privacy Policy”) to explain how This app collects, stores, and uses the information collected in connection with This app’s Services. BY INSTALLING, USING, REGISTERING TO OR OTHERWISE ACCESSING THE SERVICES, YOU AGREE TO THIS PRIVACY POLICY AND GIVE AN EXPLICIT AND INFORMED CONSENT TO THE PROCESSING OF YOUR PERSONAL DATA IN ACCORDANCE WITH THIS PRIVACY POLICY. IF YOU DO NOT AGREE TO THIS PRIVACY POLICY, PLEASE DO NOT INSTALL, USE, REGISTER TO OR OTHERWISE ACCESS THE SERVICES. This app reserves the right to modify this Privacy Policy at reasonable times, so please review it frequently. If This app makes material or significant changes to this Privacy Policy, This app may post a notice on This app’s website along with the updated Privacy Policy. Your continued use of Services will signify your acceptance of the changes to this Privacy Policy. Non-personal data For purposes of this Privacy Policy, “non-personal data” means information that ...

بحث هذه المدونة الإلكترونية

Popular

أطعمة ومشروبات تسبب الشعور بالتوتر

يعاني عدد كبير من الأشخاص من الشعور بالتوتر والاكتئاب، حيث يرجع البعض منهم سبب تلك الحالة إلى ظروف العمل أو أمور شخصية، وهو الأمر الذي يكون صحيحًا في بعض الأمور، إلا أن هناك عوامل أخرى تسبب هذا الشعور. ووفقًا للخبر الذي قرأته يارا الجندي في برنامج «النص الحلو»، على «نجوم إف إم»، اليوم الثلاثاء، فإن هناك أطعمة تسهم بشكل كبير في الشعور بالتوتر والاكتئاب، حيث إنها تؤثر سلبيا على طبيعة المزاج عند الإنسان، وهي: الأطعمة المالحة: تناول الأطعمة التي تحتوي على نسبة كبيرة من الأملاح خلال اليوم يؤدي إلى حدوث خلل في توازن المعادن بالجسم، مثل المخللات أو البطاطس المقلية. كما تعمل الأطعمة المالحة على تخفيض معدلات البوتاسيوم، وهو العامل الرئيسي في تحسين عمل الجهاز العصبي بالجسم. السكريات: تعتبر السكريات من الأطعمة التي ترفع معدلات السكر في الدم بسرعة وتخفضه بسرعة أيضًا، ما يؤدي إلى عدم شعور بالراحة والشعور بالخمول والتعب. ويؤدي الشعور بالخمول والتعب دائمًا إلى الإحساس بالإرهاق والتوتر، نتيجة انخفاض معدلات السكر في الدم. الكافيين: يعتقد البعض أن شرب المشروبا...

قياس وزنك وكمية الدهون المتراكمة في جسمك

لقياس وزنك وكمية الدهون المتراكمة في جسمك، ننصحك باتّباع هذه الخطوات البسيطة بهدف حصولك على النتائج الصحيحة والمؤكدة. ولكي تتعلمي طريقة القياس الدقيقة إطلعي على هذا الموضوع من موقع أنوثة. ما هي الطريقة الأدق لقياس الوزن؟ أولاً ، عليك اختيار يوم محدد في الأسبوع، واعتماده دائماً لقياس وزنك. ثانياً ، تحديد وقت محدد لقياس الوزن خلال اليوم المعتمد. ثالثاً ، يجدر بك الاكتفاء بقياس الوزن مرة واحدة أسبوعياً، ويفضل أن يكون في الصباح قبل تناول الطعام وبعد الدخول إلى الحمام. رابعاً ، من الأفضل أن يوضع الميزان على أرضية غير متعرجة أو مائلة للحصول على نتائج أدق. خامساً ، ننصحك أيضاً بارتداء الملابس ذاتها في كل مرة تريدين فيها قياس وزنك. سادساً ، لا تستخدمي الميزان بعد ممارسة التمارين الرياضية، فالشد العضلي الذي ينتج عن هذه الحركات سيظهر زيادة في الوزن، والتي تزول بعد أن ترتاح عضلات الجسم، بالإضافة إلى خسارة الجسم لعدد من السوائل ما يؤدي إلى إعطاء أرقام غير صحيحة عن الوزن الحقيقي. ما هي الطريقة الأدق لقياس نسبة الدهون في الجسم؟ أولاً ، قومي بقياس وزن الجسم بعد أن ت...

privacy policy

This app  has adopted this privacy policy (“Privacy Policy”) to explain how This app collects, stores, and uses the information collected in connection with This app’s Services. BY INSTALLING, USING, REGISTERING TO OR OTHERWISE ACCESSING THE SERVICES, YOU AGREE TO THIS PRIVACY POLICY AND GIVE AN EXPLICIT AND INFORMED CONSENT TO THE PROCESSING OF YOUR PERSONAL DATA IN ACCORDANCE WITH THIS PRIVACY POLICY. IF YOU DO NOT AGREE TO THIS PRIVACY POLICY, PLEASE DO NOT INSTALL, USE, REGISTER TO OR OTHERWISE ACCESS THE SERVICES. This app reserves the right to modify this Privacy Policy at reasonable times, so please review it frequently. If This app makes material or significant changes to this Privacy Policy, This app may post a notice on This app’s website along with the updated Privacy Policy. Your continued use of Services will signify your acceptance of the changes to this Privacy Policy. Non-personal data For purposes of this Privacy Policy, “non-personal data” means information that ...

تكبير الارداف بالغذاء والتمارين

اذا كنت ترغب في تكبير اردافك فالمقال التالي سوف يوفر لك حل دون جراحة وعلاجات طبية بمساعدة التغذية والتمارين الرياضية المناسبة بالاضافة الى بعض الحيل. إذا كنت ترغب في تكبير أردافك، فمن المهم ان تتناول الطعام المناسب وتمارس التمارين الرياضة. سوف نستعرض لك بعض النصائح القيمة التي ستساعدك في تكبير اردافك وبناء المؤخرة المثالية التي طالما حلمت بها. أطعمة  تساهم   في تكبير الارداف: إذا كنت ترغب في زيادة وزنك فعليك تناول المزيد من الطعام، لكن إذا كنت تريد فقط تكبير اردافك، يجب عليك تناول الطعام بكميات منتظمة. فيما يلي الأطعمة التي تساعدك على تكبير اردافك: 1- البروتينات إذا كنت تمارس التمارين بشكل دائم، ننصحك بشرب بروتين شيك بعد التمرين. ويمكنك ايضا الحصول على البروتينات من خلال الاطعمة التي تتناولها، اليك بعض المصادر الطبيعية للبروتينات الجيدة: •   التونة •   البيض •   الديك الرومي •   الدجاج •   البقوليات •   جبن القريش •   اللحوم الحمراء الخالية من الدهون •   الأسماك (غير مقلية) 2- الكربوهيدرات ...

Header Ads

Contact us

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Adbox

أفضل طريقة دفاع لمواجهة الإنفلونزا

أفضل طريقة دفاع لمواجهة الإنفلونزا
    إن الإنفلونزا عدوى فيروسية تهجم على الجهاز التنفسي  على الأنف والحلق والرئتين. تختلف الإنفلونزا، والمعروفة باسم النزلة الوافدة، عن فيروسات "إنفلونزا" المعدة التي تؤدي إلى الإسهال والقيء.



    في معظم الأشخاص، تتعالج الإنفلونزا من تلقاء نفسها. ولكن في بعض الأحيان، يمكن أن تصبح الإنفلونزا ومضاعفاتها مميتة. الأشخاص الأكثر عرضةً لخطر الإصابة بمضاعفات الإنفلونزا:
     الأطفال الصغار دون 5 أعوام، وخاصةً الأطفال دون عامين.
     البالغون الذين تجاوزت سنهم 65 عامًا
    • المقيمون في ديار المسنين وغيرها من منشآت الرعاية على المدى الطويل
    • النساء الحوامل والنساء في الفترة التالية للولادة بما يصل إلى أسبوعين
    • الأشخاص المصابين بضعف أجهزة المناعة
    • الأشخاص المصابون بأمراض مزمنة، مثل الربو ومرض القلب ومرض الكلى والسكري
    • الأشخاص المصابون بالسمنة المفرطة، والذين تصل كتلة الجسم لديهم (BMI) إلى 40 أو أعلى


    - إن أفضل طريقة دفاع لمواجهة الإنفلونزا تتمثل في تلقي التطعيم السنوي.

    - الأعراض:

    قد تبدو الإنفلونزا في بادئ الأمر كنزلة برد شائع مصحوبة بسيلان أنف وعطس والتهاب حلق. لكن نزلات البرد تتطور عادة ببطء، أما الإصابة بالإنفلونز فتميل عادة إلى الحدوث فجأة. ورغم أن نزلات البرد قد تكون مزعجة، فعادة ما يكون شعورك أسوأ بكثير في نزلات الإنفلونزا.

    - تشمل العلامات والأعراض الشائعة للإنفلونزا:
    • حمى بدرجة أعلى من 100.4 فهرنهايت (38 درجة مئوية)
    • آلامًا بالعضلات، لا سيما في الظهر والذراعين والساقين
    • قشعريرة وتعرقًا
    • الصداع
    • سعالاً جافًا مستمرًا
    • إرهاق وضعف
    • احتقان بالأنف
    • التهاب الحلق

    - متى تزور الطبيب:


    يُمكن أن يعالج معظم الأشخاص الذين يصابون بالأنفلونزا أنفسهم في المنزل دون الحاجة إلى زيارة الطبيب على الأغلب.
    إذا عانيت من أعراض الأنفلونزا وكنت في خطر الإصابة بالمضاعفات، فقم بزيارة طبيبك على الفور. إن تناول الأدوية المضادة للفيروسات خلال الـ 48 ساعة الأولى؛ فور ملاحظتك للأعراض، قد يحد من المدة التي يستغرقها مرضك ويساعدك في الوقاية من المشاكل الأكثر خطورة.

    - الأسباب:

    تنتقل فيروسات الإنفلونزا عبر الهواء في الرذاذ عندما يسعل شخص مصاب بالعدوى أو يعطس أو يتحدث. يمكن أن تستنشق الرذاذ مباشرة أو يمكن أن تلتقط الجراثيم من شيء مثل هاتف أو لوحة مفاتيح كمبيوتر  ثم تنقلها إلى عينيك أو أنفك أو فمك.
    من المرجح أن يسبب المصابون بالفيروس العدوى قبل يوم أو نحوه من ظهور الأعراض لأول مرة حتى خمسة أيام تقريبًا بعد بدء الأعراض، إلا أن الناس يسببون العدوى أحيانًا لفترة طويلة تصل إلى 10 أيام بعد ظهور الأعراض. قد يسبب الأطفال وذوو جهاز المناعة الضعيف العدوى لفترة أطول قليلاً.
    تتغير فيروسات الإنفلونزا باستمرار، حيث تظهر سلالات جديدة باستمرار. إذا كنت قد تعرضت لإنفلونزا في السابق، فقد تكونت في جسمك بالفعل أجسام مضادة لمكافحة تلك السلالة المحددة من الفيروس. إذا كانت فيروسات الإنفلونزا المستقبلية مشابهة للفيروسات التي واجهتها من قبل، سواء عن طريق الإصابة بالمرض أو التطعيم، فقد تمنع تلك الأجسام المضادة العدوى أو تقلل من حدتها.
    لكن الأجسام المضادة لفيروسات الإنفلونزا التي واجهتها في السابق لا تستطيع أن تحميك من الأنواع الفرعية الجديدة من الإنفلونزا والتي يمكن أن تكون مختلفة تمامًا مناعيًا عما تعرضت له من قبل.

    - عوامل الخطر:



    تشمل العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالإنفلونزا أو مضاعفاتها ما يلي:
    • العمر. تستهدف الإنفلونزا الموسمية عادة الأطفال الصغار وكبار السن.
    • ظروف المعيشة أو العمل. يكون الأشخاص الذين يعيشون أو يعملون في مرافق مع العديد من المقيمين الآخرين، مثل دور التمريض أو الثكنات العسكرية، أكثر عرضة للإصابة بالإنفلونزا.
    • ضعف جهاز المناعة. يمكن أن تؤدي طرق علاج السرطان والأدوية المضادة لرفض الجسم للأعضاء المزروعة والستيرويدات القشرية وفيروس نقص المناعة البشري (HIV)/متلازمة العوز المناعي المكتسب (الإيدز) إلى ضعف الجهاز المناعي. وقد يُعرّضك هذا إلى الإصابة بالإنفلونزا بسهولة ويزيد أيضًا من خطر حدوث المضاعفات.
    • الأمراض المزمنة. قد تزيد الحالات المرضية المزمنة، مثل الربو أو مرض السكر أو مشكلات القلب، من خطر حدوث مضاعفات الإنفلونزا.
    • الحَمل. النساء الحوامل أكثر عرضة للإصابة بمضاعفات الإنفلونزا، ولا سيما خلال الثلث الثاني والثالث من الحمل. كما تكون النساء بعد ولادتهن بأسبوعين أكثر عرضة للإصابة بالمضاعفات المرتبطة بالإنفلونزا.
    • السمنة. يعاني الأشخاص الذين لديهم مؤشر كتلة الجسم 40 أو أكثر من خطر تزايد المضاعفات من الإنفلونزا.

    - المضاعفات:

    إذا كنت صغيرًا وتتمتع بصحة جيدة، فلن تكون الإنفلونزا الموسمية خطيرة عادةً. ومع أنك قد تشعر بكرب عند إصابتك بها، فإن عادةً ما تزول عنك في غضون أسبوع أو اثنين دون آثار دائمة. ولكن قد يصاب الأطفال والبالغون الأكثر عرضة للخطر بمضاعفات للإنفلونزا، مثل:
    • الالتهاب الرئوي
    • التهاب الشعب الهوائية
    • نوبات احتدام الربو
    • مشاكل القلب
    • التهابات في الأذن
    يعد الالتهاب الرئوي أكثر المضاعفات خطورة. قد يودي الالتهاب الرئوي بحياة البالغين الأكبر سنًا، ومن يعانون أمراضًا مزمنة.

    - الوقاية:

    توصي مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها بالتطعيم ضد الإنفلونزا سنويًا لكل شخص فوق سن 6 أشهر.
    يحمي اللقاح السنوي للإنفلونزا الموسمية من ثلاثة أو أربعة فيروسات للإنفلونزا التي يُتوقَّع أن تكون الأكثر شيوعًا خلال موسم الإنفلونزا في هذا العام. يتوفر اللقاح حاليًا كحقن فقط. لم تعد مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها توصي بلقاح إنفلونزا في بخاخ الأنف لأن البخاخ لم يكن فعالاً نسبيًا خلال مواسم الإنفلونزا الأخيرة.

    - السيطرة على انتشار العدوى:




    لا يُعد تلقيح الإنفلوانزا فعَّالاً 100%، ومن الأهمية اتخاذ الإجراءات التالية لتقليل انتشار العدوى:
    • غسل اليدين. يُعد غسل اليدين الشامل والمتكرر طريقة فعَّالة للوقاية من العديد من العدوى الشائعة. أو استخدام مواد التطهير التي تعتمد على الكحول في حالة عدم توفر الصابون والماء في المتناول.
    • حاول أن تحول دون انتشار سعالك وعطسك. غطِ فمك وأنفك عند العطس أو السعال. لتجنُّب تلويث اليدين، يمكن السعال أو العطاس في منديل ورقي أو في الانثناء الداخلي بالمرفق.
    • ينبغي اجتناب الزحام. تنتشر الإنفلوانزا بسهولة في مكان تجمُّع الأفراد، مثل مراكز رعاية الأطفال والمدارس والمباني الإدارية، وقاعات المحاضرات والمواصلات العامة. بتجنُّب الزحام في أثناء موسم ذروة الإصابة بالإنفلوانزا، يمكن تقليل فرص العدوى. وفي حالة المرض، يمكن البقاء في المنزل لمدة 24 ساعة على الأقل بعد استقرار الحمى حتى تقل فرص نقل العدوى للآخرين.

    amoer
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع الصحة والجمال .

    إرسال تعليق