- متى تزور الطبيب:
يُمكن أن يعالج معظم الأشخاص الذين يصابون بالأنفلونزا أنفسهم في المنزل دون الحاجة إلى زيارة الطبيب على الأغلب.
إذا عانيت من أعراض الأنفلونزا وكنت في خطر الإصابة بالمضاعفات، فقم بزيارة طبيبك على الفور. إن تناول الأدوية المضادة للفيروسات خلال الـ 48 ساعة الأولى؛ فور ملاحظتك للأعراض، قد يحد من المدة التي يستغرقها مرضك ويساعدك في الوقاية من المشاكل الأكثر خطورة.
- الأسباب:
تنتقل فيروسات الإنفلونزا عبر الهواء في الرذاذ عندما يسعل شخص مصاب بالعدوى أو يعطس أو يتحدث. يمكن أن تستنشق الرذاذ مباشرة أو يمكن أن تلتقط الجراثيم من شيء مثل هاتف أو لوحة مفاتيح كمبيوتر ثم تنقلها إلى عينيك أو أنفك أو فمك.
من المرجح أن يسبب المصابون بالفيروس العدوى قبل يوم أو نحوه من ظهور الأعراض لأول مرة حتى خمسة أيام تقريبًا بعد بدء الأعراض، إلا أن الناس يسببون العدوى أحيانًا لفترة طويلة تصل إلى 10 أيام بعد ظهور الأعراض. قد يسبب الأطفال وذوو جهاز المناعة الضعيف العدوى لفترة أطول قليلاً.
تتغير فيروسات الإنفلونزا باستمرار، حيث تظهر سلالات جديدة باستمرار. إذا كنت قد تعرضت لإنفلونزا في السابق، فقد تكونت في جسمك بالفعل أجسام مضادة لمكافحة تلك السلالة المحددة من الفيروس. إذا كانت فيروسات الإنفلونزا المستقبلية مشابهة للفيروسات التي واجهتها من قبل، سواء عن طريق الإصابة بالمرض أو التطعيم، فقد تمنع تلك الأجسام المضادة العدوى أو تقلل من حدتها.
لكن الأجسام المضادة لفيروسات الإنفلونزا التي واجهتها في السابق لا تستطيع أن تحميك من الأنواع الفرعية الجديدة من الإنفلونزا والتي يمكن أن تكون مختلفة تمامًا مناعيًا عما تعرضت له من قبل.
- عوامل الخطر:
تشمل العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالإنفلونزا أو مضاعفاتها ما يلي:
- العمر. تستهدف الإنفلونزا الموسمية عادة الأطفال الصغار وكبار السن.
- ظروف المعيشة أو العمل. يكون الأشخاص الذين يعيشون أو يعملون في مرافق مع العديد من المقيمين الآخرين، مثل دور التمريض أو الثكنات العسكرية، أكثر عرضة للإصابة بالإنفلونزا.
- ضعف جهاز المناعة. يمكن أن تؤدي طرق علاج السرطان والأدوية المضادة لرفض الجسم للأعضاء المزروعة والستيرويدات القشرية وفيروس نقص المناعة البشري (HIV)/متلازمة العوز المناعي المكتسب (الإيدز) إلى ضعف الجهاز المناعي. وقد يُعرّضك هذا إلى الإصابة بالإنفلونزا بسهولة ويزيد أيضًا من خطر حدوث المضاعفات.
- الأمراض المزمنة. قد تزيد الحالات المرضية المزمنة، مثل الربو أو مرض السكر أو مشكلات القلب، من خطر حدوث مضاعفات الإنفلونزا.
- الحَمل. النساء الحوامل أكثر عرضة للإصابة بمضاعفات الإنفلونزا، ولا سيما خلال الثلث الثاني والثالث من الحمل. كما تكون النساء بعد ولادتهن بأسبوعين أكثر عرضة للإصابة بالمضاعفات المرتبطة بالإنفلونزا.
- السمنة. يعاني الأشخاص الذين لديهم مؤشر كتلة الجسم 40 أو أكثر من خطر تزايد المضاعفات من الإنفلونزا.
- المضاعفات:
إذا كنت صغيرًا وتتمتع بصحة جيدة، فلن تكون الإنفلونزا الموسمية خطيرة عادةً. ومع أنك قد تشعر بكرب عند إصابتك بها، فإن عادةً ما تزول عنك في غضون أسبوع أو اثنين دون آثار دائمة. ولكن قد يصاب الأطفال والبالغون الأكثر عرضة للخطر بمضاعفات للإنفلونزا، مثل:
- الالتهاب الرئوي
- التهاب الشعب الهوائية
- نوبات احتدام الربو
- مشاكل القلب
- التهابات في الأذن
يعد الالتهاب الرئوي أكثر المضاعفات خطورة. قد يودي الالتهاب الرئوي بحياة البالغين الأكبر سنًا، ومن يعانون أمراضًا مزمنة.
- الوقاية:
توصي مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها بالتطعيم ضد الإنفلونزا سنويًا لكل شخص فوق سن 6 أشهر.
يحمي اللقاح السنوي للإنفلونزا الموسمية من ثلاثة أو أربعة فيروسات للإنفلونزا التي يُتوقَّع أن تكون الأكثر شيوعًا خلال موسم الإنفلونزا في هذا العام. يتوفر اللقاح حاليًا كحقن فقط. لم تعد مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها توصي بلقاح إنفلونزا في بخاخ الأنف لأن البخاخ لم يكن فعالاً نسبيًا خلال مواسم الإنفلونزا الأخيرة.
- السيطرة على انتشار العدوى:
لا يُعد تلقيح الإنفلوانزا فعَّالاً 100%، ومن الأهمية اتخاذ الإجراءات التالية لتقليل انتشار العدوى:
- غسل اليدين. يُعد غسل اليدين الشامل والمتكرر طريقة فعَّالة للوقاية من العديد من العدوى الشائعة. أو استخدام مواد التطهير التي تعتمد على الكحول في حالة عدم توفر الصابون والماء في المتناول.
- حاول أن تحول دون انتشار سعالك وعطسك. غطِ فمك وأنفك عند العطس أو السعال. لتجنُّب تلويث اليدين، يمكن السعال أو العطاس في منديل ورقي أو في الانثناء الداخلي بالمرفق.
- ينبغي اجتناب الزحام. تنتشر الإنفلوانزا بسهولة في مكان تجمُّع الأفراد، مثل مراكز رعاية الأطفال والمدارس والمباني الإدارية، وقاعات المحاضرات والمواصلات العامة. بتجنُّب الزحام في أثناء موسم ذروة الإصابة بالإنفلوانزا، يمكن تقليل فرص العدوى. وفي حالة المرض، يمكن البقاء في المنزل لمدة 24 ساعة على الأقل بعد استقرار الحمى حتى تقل فرص نقل العدوى للآخرين.
تعليقات: 0
إرسال تعليق